الرئيس عباس ونتنياهو سيلتقيان مجددا في المنطقة في 14 و15 الجاري    »   استطلاع: 56% من يهود إسرائيل يعتقدون أن العالم كله ضدّهم    »   اكتشاف 6 عبوات ناسفة في ام الفحم واعتقال شابين    »   ليبرمان: تجميد اعمال البناء في المستوطنات سينتهي في الـ 26 ايلول    »   الرئيس: لا مفاوضات مباشرة دون حدوث تقدم ولن التقي نتنياهو في مصر غدا    »   نتنياهو: التوصل لاتفاق سلام ممكن ولكن تطبيقه يحتاج إلى الوقت    »   نوعم شاليط: نتنياهو لم يعطنا اي بارقة امل حول ملف جلعاد    »   هآرتس:الكشف عن تفاهمات مع امريكا بمجال "الغموض النووي الاسرائيلي"    »   إصابة اكثر من 20 مواطنا في مواجهات ليلية عنيفة بسلوان    »   النواب المقدسيون للرئيس: نحن لا نمثل فصيلا او حزبا سياسيا    »   
 

أهم الاخبار

 
  • الرئيس عباس ونتنياهو سيلتقيان مجددا في المنطقة في 14 و15 الجاري
  • استطلاع: 56% من يهود إسرائيل يعتقدون أن العالم كله ضدّهم
  • اكتشاف 6 عبوات ناسفة في ام الفحم واعتقال شابين
  • ليبرمان: تجميد اعمال البناء في المستوطنات سينتهي في الـ 26 ايلول
  • الرئيس: لا مفاوضات مباشرة دون حدوث تقدم ولن التقي نتنياهو في مصر غدا
  • نتنياهو: التوصل لاتفاق سلام ممكن ولكن تطبيقه يحتاج إلى الوقت
  • نوعم شاليط: نتنياهو لم يعطنا اي بارقة امل حول ملف جلعاد
  • هآرتس:الكشف عن تفاهمات مع امريكا بمجال "الغموض النووي الاسرائيلي"
  • إصابة اكثر من 20 مواطنا في مواجهات ليلية عنيفة بسلوان
  • النواب المقدسيون للرئيس: نحن لا نمثل فصيلا او حزبا سياسيا
  • إسرائيل أطلقت قمر تجسس "لمراقبة الأنشطة الإيرانية"
  • باراك: شخص واحد فقط بغزة يحتاج للمساعدة وهو شاليط
  • هآرتس: "اسطول الحرية" انتصر بالرغم من عدم وصوله غزة
  • مخطط صهيوني جديد لبناء 32 ألف وحدة استيطانية في القدس المحتلة
  • زحالقة يدعو للتصدي لمؤامرة الخدمة المدنية والعسكرية
  • الجيش الاسرائيلي يقتل مسلحا قرب ايلات والسرايا تعلن نجاة مجموعة من قصف
  • إسرائيل في رسالة إلى إيران ولبنان: سنمنع السفن من وصول غزة وبالقوة
  • تقارير اسرائيلية تحذر من تدهور العلاقات مع تركيا والغاء جميع الاتفاقات
  • باراك مطلوب للاعتقال في فرنسا!
  • روسيا تُجمد صفقة منظومة صواريخ مضادة للطائرات لايران


  •  

    القائمة الرئيسية

     
  • صــــفحــــة الــبدايـــة
  • الأخـــــــــــــــبـــــــــار
  • ارشـــــيف الاخــــــبار
  • دلـيـــل الـــمــواقـــــع
  • ســــــجـــــــل الــزوار
  • إضــــــافــة تــــــوقيــع
  • لمراسلتنا والاتصال بنا
  •  

    اقسام فـلســطين48

     
  • أخــبار سـياسية ومــحليـة
  • تحقيقــات تــقارير دراســات
  • احزاب 48 بلديات مؤسسات
  • شــــــؤون اســـــــرائـيليــة
  • جــدار اسـتيطان انــتهاكات
  • شــــهداء وجرحى وأسرى
  • أراء أدب ثقافه تراث شـعبي
  • مـقدسات وشــــؤون دينيــة
  • اقـتصاد مـال مـــؤسســات
  • فلســطين 48 مـدن وقـرى
  • أرصاد جوية حـوادث جــرائم
  • ريــاضـــــه جامعات مدارس
  • تكنولوجيا طب نجوم ونساء
  • ارشـــــــيـــف الاعــــــلانات
  • اعــــــلانــــــك دلــــيلـــــــك
  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    القائمة البريدية

     

     

    اعلانات

     

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



    شبكة فلسطين-www.ppi.ps-فلسطين 48 » الأخبار » أخــبار سـياسية ومــحليـة


    معاريف: في هرتسليا أسست فلسطين

      
    ّ

    تل أبيب  - Ppi - فلسطين 48- قال الكاتب  بن كاسبيت في مقالة له نشرتها صحيفة معاريف الإسرائيلية في عددها الصادر، اليوم، وننشر مقتطفات منها، أن سلام فياض الذي لا يمتلك دولة كان في هرتسليا شجاعا ويعرف ما يريد، بينما كان نتنياهو صاحب الدولة خائفا ولا يعرف ما يريد.

    وأضاف بن كاسبيت، 'رئيس الوزراء سلام فياض قدم إلى هرتسليا في يوم الثلاثاء، وهو اعتقد بأنه سيشارك في مجموعات النقاش ولم يعد خطابا بالمرة، وفجأة وجد نفسه وهو يلقي 'خطاب هرتسليا الفلسطيني'. فياض لم يرتبك.. فهو ليس بالمغفل، وبلغة انجليزية طليقة وان كانت غير مفهومة أحيانا (فياض ذو لكنة ثقيلة) قام بطرح رؤيته: دولة فلسطينية خلال عامين. فوق كل الأرض، بما في ذلك شرقي القدس، هذا كل شيء. في هرتسليا وعلى مسافة مئات قليلة من الأمتار من  صورة صانع الدولة الذي ينظر الى ساحل البحر ( صورة هيرتسل في مدخل هرتسليا) أسس فياض فلسطين'.

    ويشير الكاتب، الى انه قبل عدة سنوات عندما بزغ  في أجواء الصراع الإسرائيلي– الفلسطيني لم يأخذه أحد على محمل الجد، ولكن فياض الرجل الرمادي العنيد عمل بجدية ضد كافة الاحتمالات والعصابات ونجح، اما اليوم فهو يعتبر تهديدا ملموسا جدا لاستمرار حالة الوضع القائم.. خطته طرحت وهي تتعاظم،  والأميركيون يرون به نوعا من المسيح المخلِّص أما الأوروبيون فيعلقون عليه الآمال، والأمر الأهم: الوضع على الأرض قد تغير بصورة دراماتيكية.. بعد عامين كما يأمل ستستكمل الإصلاحات وسيعلن عن دولة ضمن حدود حزيران 1967.

    ويقول بن كاسبيت: 'ولان هناك إجماعا حول حل الدولتين في العالم كله، بما في ذلك حول الخط الأخضر فقد تجد إسرائيل نفسها في مواجهة قرار مجلس الأمن الذي يتبنى الإعلان الفلسطيني ومن دون فيتو اميركي.. فما الذي سنفعله حينئذ؟'

    ويضيف، في صبيحة اليوم التالي جاء إلى هرتسليا رئيس الوزراء الإسرائيلي. خطابه أيضا كان جيدا فهو يعرف كيف يلقي الخطابات (في ذات الصباح ألقى أمام الكنيست خطابا رائعا قبالة برلسكوني). بيبي تحدث عن التربية والتعليم وعن الرؤية ولم يتطرق تقريبا لصغائر الأمور السياسية باستثناء  بشرى باحتمالية وجود إمكانية لاستئناف المفاوضات خلال عدة أشهر من الآن، وربما كان ما يقصده عموما المفاوضات غير المباشرة للوساطة الأميركية.. تصفيق.. حقا انه لانجاز تاريخي.

    ويعتب بن كاسبيت في مقالته، ان الفرق الأساسي بين فياض ونتنياهو عدا عن  أن أحدهما يمتلك دولة والآخر لا يمتلكها بعد، هو ان فياض يعرف بالضبط ما الذي يريده.. نتنياهو – كما يستدل من سلوكه – لا يعرف. كل ما يريده بيبي نتنياهو هو البقاء  السياسي لمدة أطول. يريد الوصول الى نهاية الأسبوع بسلام من دون فضيحة جديدة.. هو يبيع لشمعون بيرس رؤية  معينة، اما لفني وبوغي (يعلون) وروبي ريفلين فيحصلان منه على رؤية ثانية، ومع الاميركيين تجده هنا ومع المستوطنين هناك، بيد واحدة يقتلع وبالأخرى يغرس. لا هدفا ولا سياسة ولا شجاعة للقيام بالأمر او بنقيضه.

    ويتابع الكاتب: 'من حيث التعريف نتنياهو هو قائد اليمين. هذا التعريف يصمد الى يوم الانتخابات، وفي صبيحة اليوم التالي يصبح رجل الوسط، يشيح بناظريه لليسار يجس النبض ولكن بخوف وخشية.. الشعور هو ان كل ما يريده هو ان لا يحدث اي شيء. ليتركوه بحاله. المسألة هي ان الهدوء أمر غير جيد، ومن يعتقد ان حيز الفراغ سيبقى فارغا مخطئ وواهم.. سلام فياض هو الرجل الذي  يثبت  ذلك الآن. جاء الى هرتسليا بشجاعة رغم الانتقادات الداخلية السخيفة من الجهات  الفلسطينية  التي صرخت وزعقت بأن هذا مؤتمر من اجل مناعة وأمن إسرائيل. فياض يعرف ان هذا مؤتمر أكاديمي مفتوح وقد قال فيه باللغة الانجليزية نفس الكلمات التي يقولها بالعربية في رام الله ونابلس. هو يتحدث بلغة واحدة فقط وهي لغة فياض. امام  كل واحد وفي كل مكان، وهو عكس نتنياهو بالضبط.

    ويقول بن كاسبيت: 'الى جانب الشجاع (فياض) والخائف (نتنياهو) هناك لاعب آخر. اليكم المحلل. هو يشغل منصب وزير الدفاع في دولة إسرائيل.. يلقي خطابا هنا ويتحدث هناك يحذر ويهدد.. عدم تقسيم البلاد كما يقول باراك هو تهديد وجودي وعدم التوصل الى تسوية سلمية مع سوريا كما يحذر يعني اندلاع حرب شاملة، وبعدها سنعود الى طاولة المفاوضات ونتحدث عن نفس الامور وبنفس الشروط بالضبط.

    يطرح السؤال لماذا يتواجد باراك هناك؟ بالنسبة للقضية الفلسطينية هذا مفهوم، وحتى في القضية السورية الحساسة إلى حد كبير هو ليس قادر على إعطاء اي شيء. وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال بالأمس بأن الحرب القادمة ستصل إلى كل مدن إسرائيل. هو محق فيما يقوله. لا مزيد من أصوات الانفجاريات المبهمة في أطراف هضبة الجولان. إسرائيل كلها ستكون عرضة للصواريخ الثقيلة والدقيقة. بعد المعلم تحدث الرئيس بشار الأسد بصوته ولقب إسرائيل بـ 'العربيد الإقليمي' وحذر من اندلاع الحرب.. التاريخ يعلمنا انه في كل مرة حذرنا فيها قادة الدول العربية من الحرب، اندلعت تلك الحرب، وفي كل مرة كان فيها الجمود جاء الانفجار في المرحلة التالية، اذن لماذا يتوجب انتظار الانفجار؟ حكومة نتنياهو تراوح فوق كراسيها خوفا وتضيع الوقت.

    ويشير الكاتب الى ان هذا بالمناسبة في أحسن الأحوال، لأنه هناك افيغدور ليبرمان 'القديم والطيب' دائما الذي ينفخ الروح في الجمر المتوقد ويشعل النار الكبرى كما فعل بالأمس مع الأسد في  تعليقه  الأخير على الأسد : 'إن اندلعت الحرب فان عائلتك ستفقد الحكم' حذر ليبرمان بصوت كبير، أحقا. لدينا رجل يا جماعة، وإن فقدت عائلة الاسد الحكم يا سيد ايفيت (ليبرمان) فما الذي سيحدث؟ ربما تتحول سوريا ايضا (بعد العراق) الى دولة إسلامية متطرفة؟ وربما يسيطر الإيرانيون عليها؟ وربما سيعمق الشيعة تغلغلهم؟ وربما حينئذ سنشتاق للأسد كما نشتاق اليوم لأمور كثيرة جدا صرفنا عليها طاقات لا تنتهي للتخلص منها؟ ألا تدرك يا سيدي وزير الخارجية مدى أهمية بقاء سوريا كدولة علمانية واقعية مستقرة ذات حدود هادئة جدا معنا منذ 27 عاما وإن كل تسوية معها تنفذ حتى آخر فقرة؟ أكنت ستقول لأنور السادات أيضا نفس الكلمات لو هدد بالحرب؟ لقد قلناها كما تعلم. هذا بالضبط ما قلناه في حينه ولكن ما الذي حدث بعدئذ؟ اعدنا لهم سيناء ولكن ليس قبل ان ندفن 2700 شابا يافعا من شباننا. فهل أنت معني بسقوط الحكم في مصر أيضا؟ ربما من الأفضل هناك أيضا ان يدير الإخوان المسلمون شؤون الدولة؟ '

    بنيامين نتنياهو قال لأحد ما ذات مرة في محادثة خاصة (في فترة خروجه من المعترك السياسي) أنك إن سمعت ذات يوم أن تحالفنا الاستراتيجي مع الأتراك سيتزعزع فعليك أن تعلم أن الوقت قد حان لجمع المتاع والفرار. هذا ليس اقتباسا دقيقا ومن المعتقد أن نتنياهو قد  بالغ  في كلامه ولكن المبدأ واضح. اذن ها هو يقود  حكومة تحول تركيا اليوم من حليف استراتيجي الى خصم لدود.. رويدا رويدا ولكن بصورة مؤكدة. صحيح أن كلمات اردوغان الفارغة تدفع الدم للغليان في العروق، ولكن على الراشد الذي يتحلى بالمسؤولية ان يعرف كيف يغضب بهدوء وان يقوم بالأمور الصحيحة من أجل مصلحة الأمن القومي. نتنياهو على ما يبدو ليس راشدا ولا يتحلى بالمسؤولية، وكل ما  تفعله حكومته حتى الآن هو مواصلة مبيعات التصفية للديمقراطية الإسرائيلية لصالح الأصوليين عموما وشاس على وجه الخصوص.

    ـ



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية



    Powered by: Legend , Copyright© 2009